أبو الحسن الشعراني
221
پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)
جمله نذر معصيّت باشد ، وفا كردن به او واجب نباشد . علّامه شعرانى : و اصل اين نذر حرام است . « 1 » علّامه شعرانى : قال الشيخ في الخلاف « 2 » ما معناه ان ثعلب قيد النذر به شرط و ليس بصحيح و استدلّ بقول جميل : « فليت رجالا فيك قد نذروا دمي و هموا بقتلي يابثين لقونى » و يقول عنترة : « الشاتمي عرضي و لم اشتمهما و الناذرين إذا لقيهما دمي » و ربّما يتوهّم الجاهل بمراده أنّ الشرط في البيت الثاني مصرّح به و في الأوّل مقصود و هو اللقاء و قال بعض العلما : لا يشترط اللفظ في النذر . أقول قد لا يطلق كلمة الّا على اللفظ كاليمين حيث لا يطلق على النيّة ، و العقد و العهد كذلك . و قد يطلق على غير اللفظ كالبيع المدلول عليه بالقرائن و المعاطاة و لكن لم يعتبرها الشارع لعدم انضباطها و منه النذر غير الملفوظ إذ يتحيّر فيه عند الوفاء به غالبا . . « 3 » مؤلف : النذر هو عقد المرء على النفس فعل شىء من البرّ به شرط و لا ينعقد ذلك ، الّا بقوله : للّه على كذا و كذا . علّامه شعرانى : قيد البرّ في النذر واضح ، فانه لا يتقرّب إليه تعالى بما ليس راجحا عنده ، و أمّا القيد بالشرط فمحمول على الغالب إذ يتّفق نادرا أن يلتزم الإنسان للّه تعالى بفعل مبرور لا شكرا و لا زجرا بل رياضة حتى يعتاد الخير و لا دليل على إخراج مثله عن أدلّة النذر . « 4 » وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَ ما تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ اللَّهِ . « 5 » مؤلف : آنچه نفقه مىكنيد ثواب آن راجع به شماست و نفقه نمىكنيد شما مؤمنان ، مگر براى طلب ثواب خدا و خشنودى وى و گويند : اين به معنى نهى است ، يعنى نفقه
--> ( 1 ) . روح الجنان ، ج 2 . ص 380 . ( 2 ) . الخلاف ، كتاب الأيمان ، مسألهء 93 . ( 3 ) . مجمع البيان ، ج 1 ، ص 382 . ( 4 ) . همان ، ص 383 . ( 5 ) . بقره ( 2 ) آيهء 272 .